الاثنين، 11 مايو 2020

احصل على رقم لاى دولة وانشاء حسابات مواقع التواصل

احصل على رقم لاى دولة
احصل على رقم لاى دولة وانشاء حسابات مواقع التواصل 


بسم الله الرحمن الرخيم 

لقائنا اليوم يتجدد مع طريقة الحصول على رقم أجنبى مدفوع بطريقة مجانية من غير دفع اى شئ فقط من النت والى النت كتيرا منا يبحث عن طريقة للحصول على رقم أجنبى سواء لامريكا او غيرها بهدف الحصول على خدمات موقع مختلفة أو للتسجيل فى الفيس بوك او مواقع التواصل عموما.


احصل على رقم لاى دولة


من المعروف أن الحصول على رقم أجنبى بشكل عام يعد الهدف الاول الذى يسعى اليه الجميع للحصول على خدمات المواقع المدفوعة والتمتع بخدماتها ولكن طريقة اليوم نقدم لكم افضل المواقع المدفوعة والمستخدمة فى الحصول على رقم اجنبى لتفعيل مواقع التواصل وغيرها من المواقع والاستفادة بالخدمات والمزايا التى تقدمها تلك المواقع لابناء دولتها.

تتعدد التحديات التي تسلب المستخدم خصوصيته على الإنترنت، وتتراوح تلك التحديات ما بين جمع المعلومات عن المستخدم دون علمه، وتغيير سياسات الخصوصية على مواقع الويب، التي غالبا لا يطلع عليها أحد ليتبين ما له وما عليه، وكذلك التقنيات الجديدة التي تسمح بالتتبع اللاسلكي لمستخدم أجهزة الواب Wap المتصلة بالإنترنت، وإزعاج لا ينقطع بالإعلانات الوافدة بغير دعوة للبرد الإلكترونية، وأخيرا هناك شركات الـ"دوت كوم" التي خرجت من المضمار مخلفة وراءها كمية كبيرة من البيانات الشخصية عن المستخدمين لا يدري أحد أين ذهبت، أو إلى أين ستذهب.. وللأسف لا يدرك الكثير من المستخدمين أن الإنترنت هي أكثر الوسائل انتهاكا للخصوصية من أي شيء آخر تعامل معه.

وحتى المستخدمون الذين يحاولون مقاومة وسائل التتبع الحديثة، بإبطال الكوكيز أو باستخدام البرامج التي تخفي هوية المستخدم؛ فإنهم يصبحون بلا حول عندما تنسلخ بعض المواقع والشركات التي وراءها من التزاماتها بتجاهل سياساتها تجاه خصوصية زوارها، أو تغييرها دون أن يعلم زوارها بذلك التغيير الذي غالبا ما ينطوي على انتهاك لخصوصية أولئك المستخدمين.

ففي نماذج الاشتراك والتسجيل للخدمات، تقوم بعض المواقع بتغيير الاختيار الأصلي default selection إلى "نعم" بعدما كان "لا" في الأسئلة التي تمس الخصوصية، والتي غالبا ما يصيب المستخدم الضجر من طولها فيهمل التدقيق فيها. كذلك تقوم بعض المواقع بنفس الاحتيال بالرغم من علمها، بأن نسبة تتجاوز الـ 90% من المستخدمين يختارون "لا" لعدة اختيارات في سياسة الخصوصية privacy policy التي تنتهجها في تعاملها مع زوارها والمنتفعين بخدماتها.

وأول وأكثر الوسائل استعمالا في انتهاك الخصوصية على الإنترنت هو ملف الكوكيز s، فالمواقع على الويب تحفظ على القرص الصلب بأجهزة زوارها ملفا نصيا صغيرا يدعى ، ويحتوي هذا الملف على معلومات عن الزائر.

فعلى سبيل المثال إذا زرت موقعا ما؛ فإنه ينشأ هذا الملف وبه الصفحات التي زرتها على ذلك الموقع، وعن عاداتك التي سلكتها وأنت تتجول فيه أثناء زيارتك.. والسبب المفترض لإنشاء هذا الملف هو تهيئة الموقع في الشكل والمضمون لما يناسب ميول الزائر في زياراته التالية، بناء على قراءة ذلك الملف الذي سجله عنه.

والمفروض أن الموقع لا يمكنه قراءة إلا الملف الذي أنشأه، فلا يستطيع مثلا أن يقرأ ملف الـ"كوكيز" الذي أنشأه موقع آخر، كما يفترض أنه لا يستطيع قراءة أي شيء آخر على القرص الصلب، وبطبيعة الحال لا يمكنه إنشاء ذلك الملف إلا إذا سمح له المستخدم بذلك.

وهذه الملفات هي سبب الحيرة التي تبدو على وجه مستخدم الويب، من أين للموقع الفلاني بعنوان بريدي الإلكتروني ليرسل لي بالرسالة الفلانية؟ ومن أين له بكل تلك المعلومات عني؟ وكيف عرف أن لي اهتمامات خاصة بكذا أو كذا؟ ولا يدري المستخدم أنه زار ذات مرة موقعا آخر ذا صلة بذلك الموقع ودوَّن فيه – على سبيل التجربة أو الفضول – بريده الإلكتروني، وربما لم يكمل حتى باقي نموذج التسجيل المبدئي للاشتراك في الخدمة الفلانية.

وليست الكوكيز هي الوسيلة الوحيدة التي يجب أن يقلق بشأنها المستخدم؛ فالعديد من الشركات تستخدم ما يسمى بالـ لتتبع جولات المستخدم أون لاين.

شرح الفيديو


مرفقات الشرح

رابط الموقع المدفوع اضغط هنا

رابط الموقع المجانى اضغط هنا

رابط شرح فيديو الاستثمار اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق